الرئيسية / أراء وكتاب / مقال لـ: عادل العبيدي الانتقالي يدك مداميك الوحدة والشرعية

مقال لـ: عادل العبيدي الانتقالي يدك مداميك الوحدة والشرعية

المجلس الانتقالي الجنوبي الذي هو امتداد لنضال الحراك الجنوبي السلمي وتضحيات شهداء الجنوب وقادة النضال الجنوبي الأوائل ورواده وثمرة نتاجهم ، نقدر نقول و بكل ثقة واعتزاز وفخر أنه قد استطاع أن يدك مداميك ما كانت تسمى الوحدة اليمنية وماتسمى الشرعية ، ولم يتبقى منها إلا القليل والشيء البسيط ، وما اقدامهم على أحياء أوراق قديمة مكشوفة مفضوحة ، التي يجب علينا التصدي لها بكل حزم ومسؤولية وبحس وطني وبيقضة أمنية كبيرة ، كالأعمال الإرهابية والأغتيالات التي تطال مواطني وكوادر الجنوب الابرياء التي يحاولون هذه الأيام أعادتها إلى العاصمة عدن واللعب بها كورقة سياسية يمكن بها تعطيل تنفيذ اتفاق الرياض ، وورقة إشهار مايسمى بالائتلاف الوطني الجنوبي ، الذي ومن المكان الذي تم فيه الأشهار واصل العساكر الذين انتشروا لحراسة المكان و صور الحاضرين يبين حقيقة ماهيته البعيدة كل البعد عن أهداف ثورة الجنوب التحررية ، وكذلك لجوؤهم إلى التدليس والمغالطات كمحاولتهم إدخال قوة عسكرية مأربية كبيرة بعتادها الثقيل من أبين إلى عدن على أنها سرية من اللواء الاول حماية رئاسية وأن أفرادها جنوبيين ، كلها تدل على فقدانهم أي اوراق جديدة بها يستطيعون مناورة الانتقالي على ضوء تنفيذهم بنود اتفاق الرياض ، وهذا يؤكد أن الانتقالي قد استطاع ان يدك كثيرا من أجزاء مداميكهم السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي كانت تتغنى دائما باسم الوحدة والشرعية .

ويرى هذا من خلال ردات فعل الطرفين الانتقالي الجنوبي و الحكومة اليمنية من بعد التوقيع على اتفاق الرياض حول الأحداث العسكرية الآخيرة التي حدثت في محافظة أبين ، فمن جهة الحكومة اليمنية يتبين ضعف صوتها وقلة حيلتها ، وتنازلها عن أشياء كانت تعدها من الثوابت الوطنية وممنوع المساس بها ، لكنها اليوم ولعلمها أن تلك الأشياء غير مرغوب في سماعها عند المجتمعين الإقليمي والدولي وغير مؤثرة شمالا وجنوبا ، وكل الذي يجب عليها هو فقط تنفيذ بنود اتفاق الرياض ، لم نسمع تشنجاتها بذكرها شعارات عن ماتسمى الوحدة اليمنية كما كانت تفعل من قبل ، ولا عن شرعيتها ، مما يعني هذا أدراكها أن اتفاق الرياض قد سلبها ثوابتها تلك ، لكنها وحتى تلتف عليه عادت إلى أحياء تلك الأوراق القديمة المفضوحة التي سبق ذكرها ، ولكنها عودة ميؤسة وفاشلة ومهزومة .

بينما ردات فعل الانتقالي الجنوبي على تلك الأحداث كانت صادره من حرصه في مواصلة السير نحو هدف استعادة دولة الجنوب وليس فقط لتنفيذ الاتفاق ، التي بينت فعلا أن الانتقالي قد تطور كثيرا جدا في سيره بخط بناء الدولة الجنوبية المستقلة ، من خلال التجهيزات العسكرية الموجودة ، ومن خلال كون الأمر السياسي والعسكري الحاسم في الرد على تجاوزات الإخوان قد صدر من شخص واحد هو شخص الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ، وكون التنفيذ له قد قبل بالوجوب من قبل كل الشخصيات السياسية الجنوبية ومن كل قادة ووحدات وأفراد القوات المسلحة الجنوبية ومن كل قبائل ومواطني الجنوب .

شارك الخبر

شاهد أيضاً

ما زال شعار مجلسنا الانتقالي “الجنوب لكل وبكل أبنائه”.. مقال لـ د. حسين العاقل

المكلا (حضارم اليوم) خاص الحمد لله على خروج الطفيليات الغريبة من جسد المجلس الانتقالي الجنوبي، …