شبوة (حضارم اليوم) خاص
حذرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، خلال بيان لها، من استمرار سياسات القمع والمداهمات ضد أبناء الجنوب.
وخلال بيانها، جملة الهيئة التنفيذية للمجلس، الجهات التي تقف خلف تلك السياسات تبعات ما يترتب عليها من خطوات تصعيدية، مستنكرة قيام القوات العسكرية بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي والجمعية الوطنية في العاصمة عدن.
وجاء في نص البيان:
تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة بقلق بالغ واستنكار شديد ما أقدمت عليه بعض الجهات من إغلاق لمقرات المجلس في العاصمة عدن، في خطوة تصعيدية خطيرة تمس جوهر القضية الجنوبية وتستهدف إرادة أبناء الجنوب وحقهم المشروع في العمل السياسي والتنظيمي.
وتؤكد أن مثل هذه القرارات لن تمر مرور الكرام، وأن استمرار سياسة التضييق والاستهداف الممنهج سيؤدي إلى ردود فعل شعبية غاضبة قد تتجاوز حدود السيطرة، لما تمثله من استفزاز مباشر لإرادة الجماهير الجنوبية وتضحياتها.
وعليه فأن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياق ضغوط وتوجهات خارجية، وتحديدًا قرارات تُدار من الأرشيف السياسي لـ السعودية، في محاولة لفرض واقع سياسي يتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب وحقهم المشروع في استعادة حقوقهم وتحقيق أهداف قضيتهم الجنوبية.
وتحذر الهيئة من أن الاستمرار في هذه السياسات سيقود إلى مزيد من الاحتقان والتوتر، ويهدد السلم المجتمعي والاستقرار في العاصمة والجنوب عمومًا، مؤكدة أن أي تصعيد تتحمل مسؤوليته الكاملة الجهات التي تقف وراء هذه القرارات وتدفع باتجاه تأزيم المشهد السياسي.
وتدعو الهيئة في ختام بيانها كافة القوى الوطنية والمجتمعية إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الممارسات، محملة الجهات المسؤولة كامل تبعات أي تطورات قد تترتب على استمرار هذا النهج.
حضارم اليوم صحيفة حضرمية