أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير واخبار / القيادة والقوات من الأزمة إلى النجاح .. مقال ل: نصر هرهره

القيادة والقوات من الأزمة إلى النجاح .. مقال ل: نصر هرهره

المكلا (حضارم اليوم) خاص

استهدف اعلان مشروع الوحدة الفاشلة في 22 مايو 1990م. السيادة والهوية الوطنية الجنوبية تمهيدا لاستباحة الأرض والثروات والموقع الجو
استراتيجي للجنوب العربي وخلال المرحلة الانتقالية تبين صعوبة اندماج الجنوب مع الشمال بسبب كثير من الاختلافات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتاريخية والسياسية وكانت القيادة السياسية الجنوبية والجيش الجنوبي هي المقاومة الرئيسية لذلك النهج فجاءت حرب 1994م. للقضاء عليهما وأصبح الجنوب بدون قيادة وبدون قوة تحميه بعد أن وضعت حرب الشمال على الجنوب أوزأرها في 7/7 عام 1994م. دخل الجنوب في أزمة قيادة سياسية موحدة وفقد قواته العسكرية التي تحميه حيث تم قتل ونفي وتهميش القيادات الجنوبية والتنكيل بها وتم تدمير القوات المسلحة الجنوبية بالكامل وتم تجريد الضباط والجنود من أسلحتهم وتسريحهم من أعمالهم وتم طمس كل ما هو جنوبي وتعميم كل ماهو في نظام الجمهورية العربية اليمنية وبهذا تم ضم وإلحاق الجنوب بالشمال وكشفت السياسات اللاحقة عن ذلك وكانت تصريحات قياداتهم العلنية اعترافا صريحا منهم حيث تحدث رئيس مجلس النواب اليمني عن عودة الفرع للأصل وقال الرجل الثاني في الجمهورية اليمنية حينها علي محسن الأحمر لقد أدرنا الجنوب بطريقة استعمارية .. لكن المقاومة الجنوبية لم تتوقف بل اتخذت اشكالا عدة وظهرت حركة موج وحتم واللجان الشعبية رغم القمع التي واجهته من قوى الاحتلال اليمني واستخدام سياسة فرق تسد بين الجنوبيين وسياسة الترغيب والترهيب فكان لقاء التسامح والتصالح في جمعية ردفان وفي جمعية العواذل في العام 2006م. باكورة النهوض الجنوبي وتمهيدا لخوض الحراك السلمي الجنوبي في 7/7 2007م. الذي واجه الاحتلال اليمني بصدور عارية مقدما التضحيات من الشهداء الأبرار والجرحى والأسرى والمعاناة في معيشته وخدماته وزج أبطاله في سجون الاحتلال وعانوا من التعذيب ما يندى له الجبين، لكنهم زلزلوا الأرض من تحت اقدام الاحتلال فاهتز نظام صنعاء ثم ترنح وسقط لكن تم إنقاذه باستبدال صوري لرموزه وخلال هذه المسيرة النضالية استمرت أزمة القيادة السياسية الجنوبية الموحدة وأزمة القوات الجنوبية التي تحمي شعب الجنوب لكن تلك التضحيات مهدت لميلاد جديد فظهرت المقاومة الجنوبية لمواجهة غزو 2015م. للجنوب والتي كانت باكورة لتكوين قوات جنوبية بدعم من الأشقاء في التحالف العربي والتي تمكنت من تحرير الأرض، لكن أزمة القيادة كانت قائمة مما ساعد ما سميت بالشرعية اليمنية حينها الهاربه من بطش الحوثي في صنعاء على الاستيلاء على النصر الجنوبي وحاولت حل المقاومة الجنوبية فنجحت في الأولى ولم تنجح في الثانية حتى أدرك الجنوبيون أن اللحظة تتطلب قيادة سياسية جنوبية تحافظ على النصر الجنوبي وتطوره إلى انتصار كامل وتحافظ على المقاومة الجنوبية وتطورها إلى قوات جنوبية نظامية وكان يوم ألرابع من مايو 2017م. هو اليوم التاريخي العظيم الذي فوض به شعب الجنوب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بتشكيل قيادة سياسية جنوبية برئاسته لحمل قضية شعب الجنوب وتمثيلها في الداخل والخارج وخلال اسبوع تمكن القائد من إعلان تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي في 11 مايو 2017م. وإعلان هيئة رئاسة المجلس الانتقالي تم توالت تشكيل هيئات المجلس في مختلف مواقع السيادة الوطنية بمستوياتها الثلاثة وطني، محافظة، مديرية و جمعية وطنية وهيئات تخصصية أخرى ثم مجلس مستشارين الذي يشكل إلى جانب الجمعية الوطنية مجلس العموم الجنوبي وتم تطوير قوات المقاومة الجنوبية حتى تشكلت القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة والأحزمة والنخب الأمنية وبهذا استطاع شعب الجنوب من استعادة النصر الجنوبي الذي كاد أن يسرق منه وفي الوقت نفسه بدأت الحرب الظالمة، حرب الإرهاب ضد المجلس الانتقالي وضد القوات الجنوبية وقدمت التضحيات الجسام ومازال المؤامرات تحاك ضد المجلس وضد القوات الجنوبية باشكال وطرق مختلفة منها حرب المعيشة والخدمات
إن شعب الجنوب العظيم مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى في الحفاظ على قيادته السياسية وقواته الجنوبية. والالتفاف حولهما والذود عنهما لأنهما مصدر قوته وعزته وشرط تحقيق إرادته السياسية ودعمها لتحسين ادائها في ظل الشراكة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وفق اتفاق ومشاورات الرياض في إطار مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة وهيئة التشاور والمصالحة ومجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا وذلك على طريق تحسين الوضع المعيشي والخدمي وتحقيق هدف شعب الجنوب في استعادة سيادته وبناء دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على أرضه بحدود ما قبل 22 مايو 1990م.

شارك الخبر

شاهد أيضاً

25 شهيدًا بينهم نساء وأطفال في قصف جوي سعودي على زُبيد بالضالع

الضالع(حضارم اليوم) عدن24 أفادت مصادر محلية بسقوط 25 شهيدًا، بينهم 5 نساء و7 أطفال، كحصيلة …