المكلا (حضارم اليوم) خاص
وجه رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حورة ووادي العين، الأستاذ محمد باوزير نداءً عاجلاً ومناشدة وطنية صادقة لكل القيادات الجنوبية والنشطاء والإعلاميين وكافة أبناء الشعب الجنوبي، محذراً من مغبة الانشغال بالمعارك الجانبية والمهاترات البينية التي لا تخدم سوى المتربصين بالقضية.
وأكد باوزير في ثنايا حديثه على ضرورة الكف الفوري عن لغة التخوين وتبادل الاتهامات والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن أعداء الجنوب يتربصون بالجميع ويمنون أنفسهم بفرقة واختلاف الصف الجنوبي، معتبرا أن هذا الشتات يمنح الخصوم قوة على الأرض ويمكنهم من تحقيق طموحاتهم ومخططاتهم، وهو ما يفرض على الجميع إعلاء ثقافة الاحترام المتبادل والانشغال بخدمة الجنوب وقضيته كل من موقعه ومكانه، مهما تعددت وجهات النظر أو تقاطعت الوسائل.
وشدد باوزير أن إعلاء راية الجنوب والتصميم على هدف استعادة الدولة كاملة السيادة، والانحياز التام لمطلب الجماهير في الميادين، يجب أن يظل العنوان الأبرز الذي يجتمع عليه الجميع والصوت الأوضح الذي لا حياد عنه، موضحاً في هذا السياق أن أي حراك دبلوماسي لخدمة مشروع استعادة الدولة من أي عواصم العالم هو خطوة في الاتجاه الصحيح ما دام الالتزام ثابتاً بالأهداف والخطوط الحمراء التي رسمها الشهداء الأبرار بدمائهم الزكية، مشيراً إلى أن من يحيد عن هذه الأهداف الوطنية سيدفن الشعب الجنوبي الحر الصامد مشروع خيانته، فالتاريخ الوطني أثبت مراراً أن من يخاصم الشعب ويقف ضد إرادتهم الجمعية وضد تطلعاتهم مصيرهم الفشل والذل والهوان.
ودعا باوزير إلى تسخير كل الإمكانيات والجهود لخدمة القضية الجنوبية بدلاً من استنزافها في صراعات داخلية، معتبراً أن الاختلاف في وجهات النظر يجب أن يتحول إلى وسيلة للتنافس الشريف في سبيل قيادة الشعب نحو تحقيق تطلعاته الكبرى، في إشارة إلى أن العبرة تكمن دائماً في النتائج، فمن ينال شرف تحقيق الهدف الوطني هو القائد وهو الزعيم الذي سنقف له احتراما وحبا..
وفي ختام تصريحه، دعا رئيس القيادة المحلية لانتقالي مديرية حورة ووادي العين جماهير شعب الجنوب وحضرموت والمديرية خاصة للاحتشاد الواسع والمشاركة الفاعلة في إحياء الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي ستُقام فعالياتها يومي 4 و 5 مايو في كل من العاصمة السياسية عدن والعاصمة الاقتصادية مدينة المكلا، مؤكدا أن هذا الاحتشاد يهدف إلى توجيه رسالة موحدة للعالم أجمع مفادها أن شعب الجنوب يقف صامداً على أرضه بكلمة واحدة وقيادة واحدة وراية مشتركة، متمسكاً بخياره الاستراتيجي الذي لا يحيد عنه والمتمثل في استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل العام 1990م.
حضارم اليوم صحيفة حضرمية