المكلا ( حضارم اليوم ) خاص
في أجواء رمضانية دافئة عنوانها الوفاء واستعادة الذكريات، احتضنت مدينة المكلا مأدبة إفطار سنوية جمعت خريجي ثانوية المكلا للبنين (ثانوية أبي بكر بن شهاب حالياً) دفعة 1986/1987م، في تقليد اجتماعي يعكس متانة الروابط التي جمعتهم منذ مقاعد الدراسة.
وشهد اللقاء حضور عدد من القامات التربوية الذين كان لهم أثر بالغ في مسيرة الخريجين التعليمية، وهم الأساتذة: عبدالله بامعلم، أحمد الرباكي، وعبدالحافظ عبدالدايم، حيث عبّر الحاضرون عن امتنانهم العميق لدورهم في بناء جيلٍ ما زال يعتز بقيم العلم والانتماء.
وفي لفتة وفاء مؤثرة، تلقى المشاركون اتصالاً هاتفياً من الأستاذ مبخوت بن ماضي، محافظ محافظة حضرموت السابق، الذي شارك زملاءه أجواء اللقاء من خارج الوطن، معرباً عن اعتزازه بهذه العلاقة المتجددة، ومقدماً تهانيه بالشهر الفضيل وتمنياته للجميع بدوام الصحة والتوفيق، وهو ما أضفى أجواءً من البهجة والتقدير بين الحاضرين.
وعقب الإفطار، استعاد الخريجون ذكريات الدراسة في أروقة الثانوية، مؤكدين أن هذا التجمع السنوي يمثل رسالة شكر لأساتذتهم وتجديداً لعهد الأخوة الذي بدأ قبل أربعة عقود. كما تم التماس العذر لمن حالت ظروفهم دون الحضور، مع الدعوات لهم بموفور الصحة والعافية.
وأكد المشاركون أن اللقاء يتجاوز كونه مأدبة إفطار رمضانية، ليجسد محطة وفاء لزمنٍ جميل، وترسيخاً لقيم الاحترام والتواصل التي غرسها المعلمون في نفوس طلابهم.
حضارم اليوم صحيفة حضرمية