المهرة(حضارم اليوم) / تقرير/ فاطمة اليزيدي:
*من المهرة بوابة الجنوب الشرقية تنطلق إرادة شعب لا يعرف التراجع ‘ ترفع علم الجنوب لترسم بأقدامها خارطة طريق لا مكان فيها إلا للسيادة والحرية.. هذا المشهد هو فصل مُشرق في ملحمة استعادة الدولة.
*عيون العالم تتجه اليوم نحو المهرة حيث تتحوَل الجماهير إلى رسالة سياسية صادقة ‘ رسالة تقول الجنوب العربي يسير بثبات نحو استعادة دولته على حدوده المعترف بها دوليًا ‘ لا قوة تستطيع إعاقة إرادة شعب قررَ أن يحرر مصيرة.
*المهرة تُجددَ العهد للجنوب.. موقف ثابت وإرادة لا تنكسر.
*بوابة الجنوب العربي الشرقية.. هذا ليس صفًا جغرافيًا فحسب ‘ بل هو عنوان للهوية والسيادة ‘ فكرة يجب أن تُرسَخ في كل وعي داخليًا وخارجيًا .. المهرة جنوبية الهوى والهوية ‘ ولن تكون غير ذلك.
*الالتفاف الشعبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ضمان لتحقيق تطلعاتنا ‘ وتأكيد على الوحدة الجنوبية والتمسك بالحقوق.
تُعدَ محافظة المهرة إحدى الركائز الجغرافية والسياسية لدولة الجنوب العربي ‘ بهويتها ‘ وتاريخها ‘ وامتدادها الاجتماعي والثقافي ‘ وعلى الرغم من مُحاولات تفتيتها أو عزلها عن محيطها الجنوبي ‘ ظَل أبناء المهرة متمسكين بهويتهم الجنوبية ‘ رافضين أي مشاريع انتقاص أو وصاية أو استغلال لخصوصية المحافظة لأهداف سياسية خارجية ‘ وقد أكدت المواقف الشعبية والرسمية مرارًا أن المهرة جنوبية الانتماء والقرار والمصير.
*المهرة تُجَدد العهد للجنوب.. موقف ثابت وإرادة لا تنكسر:
في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء الجنوبي وصلابة الموقف الشعبي ‘ جددَت محافظة المهرة عهدها للجنوب ‘ مؤكدة أن خيارها الوطني ثابت لا يتغير ‘ وأنها جزء أصيل من مشروع استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
هذا الموقف لم يأتَ من فراغ ‘ بل هو امتداد لتاريخ نضالي طويل ‘ وتعبير صادق عن وعي سياسي متقًدم لدى أبناء المهرة ‘ الذين يدركون طبيعة التحديات والمخاطر المحدَقة بمستقبل محافظتهم والجنوب عمومًا.
*المهرة .. شريك فاعل في معركة الوعي:
لم يكن تجديد العهد مجرد شعار عابر ‘ بل هو التزام ووفاء لتضحيات الشهداء والجرحى ‘ ورسالة أمل للأجيال القادمة بأن الجنوب ماضَ بثبات نحو استعادة دولته.
تؤكد المهرة اليوم ‘ من خلال موقفها الواضح ‘ أن الجنوب خيار لا رجعه عنه ‘ وأن إرادة الشعوب لا تُكسر مهما تعددَت الضغوط ‘ تُثبت المهرة أنها على قدر المسؤولية الوطنية ‘ وأنها شريك فاعل في معركة الوعي والسيادة وبناء المستقبل ‘ حتى يتحقق الهدف المنشود باستعادة دولة الجنوب العربي.
*رسائل داخلية وخارجية:
يحمل تجديد العهد للجنوب من قبل أبناء المهرة رسائل واضحة في أكثر من اتجاه.
داخليًا ‘ يؤكد هذا الموقف وحدة الصف الجنوبي ‘ ورفض محاولات شق النسيج الاجتماعي أو خلق اصطفافات مصطنعة.
وخارجيًا ‘ يبعث برسالة حازمة مفادها أن المهرة ليست ساحة مفتوحة للتجاذبات الإقليمية أو للمشاريع المشبوهة ‘ وأن قرارها نابع من إرادة أبنائها ‘ لا يُفرض عليهم من الخارج.
تجديد العهد من المهرة يُمثل إضافة نوعية لمسار توحيد الصف الجنوبي ‘ ويؤكد أن كل محافظات الجنوب ‘ من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا ‘ تقف اليوم في خندق واحد دفاعًا عن حقها المشروع في تقرير المصير.
*موقف المهرة الداعم للقوات الحكومية الجنوبية.. الأمن خط أحمر:
تؤكد محافظة المهرة ‘ بمختلف مكوناتها الاجتماعية والوطنية ‘ موقفها الثابت والداعم للقوات الحكومية الجنوبية في معركتها المفتوحة ضد الإرهاب والتهريب وكل أشكال العبث بالأمن والاستقرار ‘ يأتي هذا الموقف انطلاقًا من إدراك عميق بأن أمن المهرة ليسُ شأنًا محليًا فحسب ‘ بل ركيزة أساسية لأمن الجنوب عمومًا ‘ وأن أي تساهُل في حمايته يفتح الباب أمام مخاطر جسيمة تُهددَ المجتمع والدولة معًا.
إن موقف المهرة اليوم يبعث برسالة واضحة مفادها أن أمن المحافظة خط أحمر ‘ وأن أي تهديد يمس الاستقرار سيُواجه بحزم ‘ وبدعم شعبي كامل للقوات الحكومية الجنوبية ‘ ويُجسًد دعم المهرة للقوات الحكومية الجنوبية قناعة راسخة بأن الأمن أساس التنمية والكرامة ‘ وأن مواجهة الإرهاب والتهريب مسؤولية جماعية لا تقبل الترددَ.
المشهد بشكل عام يُوحي بأن المهرة تمضي بثبات نحو ترسيخ الاستقرار ‘ وحماية سيادتها ‘ والمساهمة الفاعلة في بناء جنوب آمن وقوي ‘ تحكمه دولة النظام والقانون.
*التفاف شعبي واسع.. الجنوب ماضً بثبات نحو تحقيق تطلعات شعبه:
تشهد مُحافظة المهرة حالة متقدمة من الالتفاف الشعبي والوطني خلف المجلس الانتقالي الجنوبي ‘ بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ‘ في مشهد يعكس وعيًا سياسيًا متناميًا لدى أبناء المُحافظة ‘ وإدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة والتحديات التي تواجه الجنوب وقضيته العادلة.
هذا الالتفاف لم يعد موقفًا نخبويًا أو ظرفيًا ‘ بل تحوَل إلى حالة شعبية عامة تؤكد أن المهرة حاضرة بقوة في مسار المشروع الوطني الجنوبي ‘ إن هذا الالتفاف لا يُعززَ فقط حضور المجلس الانتقالي في المهرة ‘ بل يُرسَخ وحدة الصف الجنوبي بشكل عام.
الالتفاف الشعبي الواسع في محافظة المهرة خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يُمثَل رسالة واضحة بأن الجنوب ماضَ بثبات نحو تحقيق تطلعات شعبه ‘ وأن المهرة كانت وستظل جزءًا فاعلًا من هذا المسار الوطني ‘ ومع تنامي الوعي الشعبي ‘ تتعَزز القناعة بأن وحدة الصف والقيادة الواعية هما الطريق الأقصر نحو استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة ‘ بإرادة شعبها الحرَة.
حضارم اليوم صحيفة حضرمية