التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة هي الجناح العسكري للأخوان المسلمين وهي من توكل اليهم المهام القتالية.
مايسمى بالجيش الوطني ماهو الا مصطلح يحتوي اسماء جلها من العناصر المؤدلجة التابعة لحزب إلاصلاح فرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين باليمن تقوم بأستلام المرتبات شهرياً من دول التحالف وتحافظ قياداته على جمود جميع الجبهات في خطوط التماس مع الحوثيين.
ما لا يعلمه البعض انه وبالإضافة للغطاء السياسي الذي يقدمه الإصلاح فأن الجيش الوطني قد اصبح الغطاء العسكري الذي تختبئ خلفه عناصر التنظيمات الإرهابية وتتخفى عن الأنظار وتحظى بتسليح ودعم مالي وأيضا تدريب نوعي تحت هذا المسمى.
واصبح ذلك الأمر اليوم مكشوف للمجتمع الدولي والقوى الدولية المهتمة بمكافحة الإرهاب وهو ما أظهرته جليا الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة واثبتته التقارير الاستخباراتية واضحت الشرعية في مأزق كبير بعد ظهور اسماء وقيادات إرهابية معروفة ومطلوبة دوليا.
أبو سالم
حضارم اليوم صحيفة حضرمية
