الرئيسية / تقارير واخبار / تقرير… خاص/ الحوادث المرورية.. قنابل منفجرة تحصد أرواح الشباب في حضرموت

تقرير… خاص/ الحوادث المرورية.. قنابل منفجرة تحصد أرواح الشباب في حضرموت

المكلا (حضارم اليوم) تقرير: أحمد هدبول _خاص

انتشرت في مديريات ومناطق محافظة حضرموت، ظاهرة تحويل وقود السيارات من البنزين إلى مادة الغاز، والتي تمثل قنابل موقوتة تهدد حياة المواطنين.

لكن هناك الحوادث المرورية التي تشكل خطورة أكبر ، بل قنابل منفجرة حصدت أرواح الكثير من الشباب في مدينة المكلا وغيرها من مدن ومناطق حضرموتنا.

الكثير من الشباب في عمر الزهور، فارقت أرواحهم الحياة نتيجة الحوادث المرورية، والتي تفاقمت كثيرا، وحصدت أرواح الكثير هنا وهناك.

_ ما الأسباب ؟

حادث نتيجة تصادم دراجتين أو سيارتين ، وآخر بسبب الانقلاب، أو عطل في أضواء المركبة، فكل هذه الحوادث ناتجة عن سرعة جنونية، وتهور الشباب وعدم تقيدهم باللوائح المرورية.

بل انتشرت خلال هذه الأيام ظاهرة التسابق بالدراجات النارية بين أوساط الشباب وخاصة يوم الجمعة من كل أسبوع.

دراجة نارية يركبها اثنين أو ثلاثة شباب، ويقودها شاب متهور، ويمشي بسرعة جنونية في الخطوط السريعة دون التقيد بضوابط السلامة المرورية، وحينها يحصل ما لا يحمد عقبال.

_ إمرأة تبيع مجوهراتها وتشتري لابنها دراجة الموت:

لا تخفى على أحد الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها معظم الأسر في حضرموت، جراء الوضع الاقتصادي المتأزم، وتدني الأجور والمرتبات، وانهيار العملة المحلية.

فقد أصبحت الكثير من الأسر لا تمتلك مصدر دخل كافيا، يمكنها من النفقة على أفرادها، إلا أن معظم الشباب يمتلك دراجة نارية، هذا اشتغل وجمع قيمتها واشتراها، والآخر والده دخله مرتفع أو مغترب، وذاك والدته باعت مجوهراتها لتشتري لابنها دراجة الموت.

هذا هو واقع مجتمعاتنا التي انتشرت فيها الحوادث المرورية التي حصدت أرواح الكثير، وآخرين تعرضوا لإصابات جراحية أو إعاقات مستديمة.

_ من المسؤول؟

في ساعة ندم لا ينفع، حينها وقع الفأس على الرأس، يتساءل الجميع من المسؤول عن هذه الحوادث التي حصد الأرواح؟

وانطلاقا من هذه التساؤلات، فلا يمكن أن نحمل الأجهزة الأمنية وشرطة السير المسؤولية لوحدها، بل إن المسؤولية تقع على عاتق الجميع وفي مقدمتها الأسرة وولي الأمر، إلى جانب شرطة السير.

هناك الكثير من الإجراءات التي من الممكن أن تنهي حوادث العبث بالأرواح، أو الحد منها، من خلال أن تتكرس الجهود المجتمعية لتعزيز دور الأجهزة الأمنية للحد منها.

أولها دور التوعية والتي يجب أن تنطلق من داخل البيوت والمدارس والمساجد، ويليها عقوبات رادعة تفرضها الأجهزة الأمنية وشرطة السير، لوقف نزيف الدم الناتج عن الحوادث المرورية.

شارك الخبر

شاهد أيضاً

مكتب الأشغال العامة والطرق يواصل تنفيذ حملة لتسميم الكلاب المسعورة

غيل باوزير (حضارم اليوم) متابعات نفذ قسم الاصحاح البيئي بمكتب الأشغال العامة والطرق بمديرية غيل …