وادي حضرموت ( حضارم اليوم )
أكدت اللجان التنفيذية المنبثقة عن لقاء حضرموت العام (حرو)، والتي بدأت منذ الأربعاء الماضي تصعيد جديد بمنع خروج المشتقات النفطية والثروة السمكية خارج المحافظة، على عدم التراجع عن هذه الخطوة التصعيدية حتى استعادة الحقوق كاملة.
جاء ذلك في رسالة توضيح أصدرتها اليوم الأحد، وذلك ردا على منتقدي إنشاء النقاط الشعبية ومنع التصدير، وخاطبوا المترددين بأن التاريخ سيكتب خذلانهم لاهلهم وناسهم، الذين يتفرجون وحضرموت تنهب.
وفي الرسالة التي نشرتها اللجنة الإعلامية، تساءلت عن ما قدمته مرجعيات الحلف ومؤتمر حضرموت الجامع وبعض المشاىخ والأعيان والمقادمة لحضرموت غير البيانات التي لم تحقق شيء.
نص رسالة التوضيح :
رسالة للجميع توضح حجم أهمية النقاط الشعبية
شاهدنا منذ سبع سنين مرجعية قبائل وادي حضرموت وحلف ومؤتمر جامع عمرو حبريش، فماذا قدموا لحضرموت غير البيانات والعزاء والمؤاساة واللقاءات مع المسؤولين التي لا تؤدي إلى حل مقنع؟.
ماذا حققوا على أرض الواقع لأجل حضرموت؟ … الدفاع وانتزاع الحقوق ليس خطابا مكتوب على الورق والبيانات، إنما خروج على أرض الواقع وإثبات للناس صدق القول والفعل وعدم اتباع المصالح الشخصية والمناصب.
الذي كسبوه من هذه المكونات كلها مكاسب شخصية بنيت منها أفخم البيوت ووظف بها أبناؤهم واقرباؤهم، وتم تقاسم المناصب فيما بينهم، وظل المواطن يعاني ويلات الجوع والفقر، وكل يوم عن يوم تتدهور حياته ولم نر ما يعالج أزمته.
النقاط الشعبية أحرجتهم أمام الجميع، فسخروا أقلامهم وأتباعهم لمهاجمتها والنيل منها، بدلا من الوقوف إلى جانبها ومساندتها، أو الاكتفاء بالصمت ووقاية الناس من شرهم.
يكفي ما أخذوه وسرقوه من حقوق الناس، ويكفي مساعدة المتنفذين اللصوص على السرقة؛ لأجل مصالحهم الشخصية.
ألا تتحرك مشاعرهم وضمائرهم قليلا لأجل هؤلاء الناس الفقراء الذين لا يجدون ما يأكلون؟.
نريد رجالا مثل هؤلاء في لقاء حضرموت العام (حرو) الذين قالوا وفعلوا، ولم يفكروا في أي مصالح شخصية بل فكروا في حقوق الإنسان الحضرمي.
حضرموت تستباح وأنتم تتفرجون يا من تسمون أنفسكم شيوخ وأعيان حضرموت، واستعرتم اسم حضرموت لترفيع مناصبكم وأرصدتكم في البنوك، لكن أرصدتكم في قلوب الناس ومحبتهم لكم انتهت لأنهم عرفوا حقيقتكم ، وعلموا أن ضرركم أكثر من نفعكم ، وأنكم لا تستطيعون الخروج على أرض الواقع وانتزاع الحقوق التي دائما ما تنتزع ولا تهب لأحد.
اليوم يوم النزال ولن نتراجع حتى إرجاع حقوقنا كاملة، والتاريخ سيكتب عن خذلانكم لأهلكم وناسكم ووعدكم لهم بوعود لا تسمن ولا تغني من جوع.
جدير بالذكر أن النقاط الشعبية القبلية في حضرموت، تواصل ولليوم الخامس على التوالي، منع خروج النفط والثروة السمكية إلى خارج المحافظة، فيما سمحت بمرور الوقود الخاصة بالخدمات مثل الكهرباء والمستشفيات وغيرها، وذلك ضمن مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، الذي يطالب بحقوق أبناء المحافظة وتمكينهم منها وإيقاف النهب والعبث بثرواتهم.
حضارم اليوم صحيفة حضرمية