المكلا(حضارم اليوم )تقرير :خاص
اختلط الدم بالدم ،وأصبحت شريكة تحرير وانتصار ،إنها دولة الامارات العربية المتحدة ،التي قدمت أبنائها الفرسان يواجهون المليشيات الحوثية في اليمن.
ولنسلط الضوء عن أحداث محافظة مأرب اليمنية ،فقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين مليشيات الحوثي والقوات الاماراتية المساندة لقوات الجيش الوطني،وذلك بعد توقف دام لعدة أسابيع.
وأفادت مصادر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مصدر حكومي إن الحوثيين “دفعوا بتعزيزات كبيرة” إلى مأرب.
كما أكد مصدر حكومي أن “المواجهات تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن مأرب” من الجهة الغربية .
وتصدرت القوات الإماراتية لتقف مواجهة للحوثيين مدافعة عن المحافظة ومقدمة تضحيات جسيمة، للدفاع عن المحافظة من سيطرة المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا.
_الإمارات تدافع عن اليمن وتقدم أبنائها شهداء:
سطر شهداء القوات المسلحة الإماراتية بطولات خالدة على امتداد التراب اليمني، من عدن إلى أبين جنوبا، ومن مأرب والمكلا شرقا إلى الحديدة غرب البلاد.
وفي محافظة مأرب، قدّمت الإمارات كوكبة من الشهداء في الهجوم الحوثي الغادر الذي استهدف معسكر صافر، واتضح وجود أيادٍ إخوانية أسهمت في الجريمة بإرسال إحداثيات الموقع للانقلابيين.
وقدمت الإمارات أيضاً شهيدين في معركة تحرير صرواح بمحافظة مأرب، حيث كانت القوات الإماراتية في مقدمة الصفوف الأولى، وكان هدفها الأول هو التوجه نحو صنعاء.
وفي محافظة أبين، قدمت الإمارات 3 من شهدائها أثناء تقدمهم الصفوف الأولى لتحريرها، هم (فاهم سعيد أحمد الحبسي، وجمعة جوه، وخالد عبدالله محمد الشحي)، وتكريما لهم أطلقت السلطات المحلية أسماءهم على 3 من المدارس الثانوية بالمحافظة.
_ القوات الإماراتية..شريكة الانتصار في المحافظات المحررة:
لا تكفي الصفحات لإلقاء الضوء على ما لعبه أبناء القوات المسلحة الإماراتية ، وما قدّموه لليمن الشقيق وأبنائه المتضررين من الحرب والإرهاب، إذ سيكتب التاريخ هذا الدور بأحرف من نور، هذا الدور الإنساني الذي بدأ مع بدء معاناة اليمن، ولم ينتهِ بعد، ولن ينتهي طالما في تلك البلاد ملهوف يحتاج إغاثة.
أبناء الوطن الذين شاركوا في مهمة اليمن ساهموا في إعادة الأمل وترسيخ أمن المنطقة من خلال أعمال إنسانية في عموم محافظات اليمن، حيث استفاد منها ملايين الأسر، من خلال بناء وتطوير المشاريع التنموية.
لم يقتصر دور القوات المسلحة الإماراتية على مشاركتها العسكرية الفعالة في تحرير المحافظات اليمنية، وتأمينها ومحاربة الإرهاب فيها بل كان لهذه القوات دور إنساني كبير منذ اللحظات الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وهو ما ساهم في تخفيف معاناة أبناء اليمن.
ويأتي دور الإمارات منذ مارس 2015 اتخذ ثلاثة مسارات بشكل متزامن: الأول مسار عسكري، والثاني تطبيع الحياة وإغاثة أبناء المحافظات المحررة، والمسار الثالث تأمين المحافظات المحررة ومحاربة الإرهاب.
كما لعبت القوات المسلحة دوراً مهماً وبارزاً في عملية تأمين وصول المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى مناطق الصراع، وكذلك إجلاء الآلاف من جرحى الحرب من مختلف المحافظات اليمنية والذين تكفلت الإمارات بنفقة علاجهم في الخارج.
وفي الجانب الإغاثي والإنساني قدّمت دولة الإمارات مساعدات إغاثية وداعمة الاستقرار تقدر بقرابة ستة مليارات دولار من خلال المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بالإضافة إلى إعادة بناء المستشفيات والمدارس، والبنية التحتية، مثل أنظمة الماء والكهرباء.
كما تم توزيع عشرات الآلاف من الأطنان كتموين ومواد غذائية.
إذن هذه هي الإمارات شريكة المشروع التحرري في اليمن وذراع عسكري يقارع المليشيات الحوثية، قاطعا للتمدد الإيراني في البلاد.

حضارم اليوم صحيفة حضرمية