الرئيسية / أراء وكتاب / لم يعد لهم مكانة يسترزقون منها لإجل مصالحهم فأطلقوا صراخهم لإجلك ياعدن..! مقال : يوسف الحزيبي

لم يعد لهم مكانة يسترزقون منها لإجل مصالحهم فأطلقوا صراخهم لإجلك ياعدن..! مقال : يوسف الحزيبي

•هكذا تبدو نهاية المسألة بالمصالح حينما يتم فقدانها تتحول إلا صراخ وتباكي لايسمن ولايغني من جوع..!

تم قطع كافة بؤر الفساد التي كانوا يسترزقون منها تحت مظلة الشرعيةحينها جن جنونهم وأنهارت طموحاتهم المادية فلم يتمكنوا من عمل أي شيئ امام الإدارة الذاتيةللجنوب غيرالصراخ لإقلاق السكينةالعامة ودعواتهم للمظاهرات تحت مسمى لإجلك ياعدن،

فالمؤسف في ذلك أنهم خلال الخمسة الأعوام في حكم مايسمى بالشرعية اليمنية الذي اذاق شعب الجنوب فيها الويل والموت وتجرعت عدن اشد معاناتها بشتى المجالات لم يتمكنوا من الخروج ولو بمظاهرة واحدة ليقولوا لإجلك ياعدن…!

ولكن الغريب بذلك أنهم لن ينتفضوا ويصرخوا إلا عندما يتحرك المجلس الانتقالي الجنوبي ليجري ويكافح عن الوطن ويعمل لإجل انقاذ هذا الشعب، دائما لن نسمع صراخهم إلا حينما يعلن الإنتقالي عن شيئ يجد فيه حلاً ومصلحة للشعب والوطن عامة،

لهذا المجلس الانتقالي اعلن عن الإدارة الذاتية للجنوب ولن يعلن عن حكماً..!
والمضحك أنهم لم يصبروا ولو ساعة واحدة ليصرخوا وينتفضوا ضد الإدارة الذاتية ويطالبوا بكافة الحقوق والخدمات التي كانت قبل أن يعلن الإنتقالي ألادارة الذاتية منعمدمة بالكامل،

فالإنتقالي خلال يومين بدأ بوضع كافة حلول واجراءات لإصلاح ما تم هدمه وحرمان الشعب منه والإدارة الذاتية للجنوب اليوم تعمل ليل نهار بشتى المجالات لدراسة كل الاجراءات التي سيتم وضعها للحلول ومعالجة مايعاني منه الشعب عموما وعدن خاصة،

لهذا الجميع اليوم اصبح امام امر واضح، وكل الوجوه والأقنعة التي كانت تتلبس وتتقنع تحت مسمى النضال وتسترزق من الشرعية على حساب الشعب إنكشفت حقيقتها حينما فقدت مصالحها وأصبحت اليوم هي الأصوات التي تصرخ وتعيب وتتباكى في الشارع الجنوبي وكل ذلك لن يثني ابناء الجنوب الشرفاء، فمن فقد مصلحته من الحكومة اليمنية فعليه ان يتوجه صوب مأرب فهناك أسيادها وهناك من سيشتروهم ويستثمروا إنسانيتهم وعقولهم الجافية،

اما عدن والجنوب فهي لشرفائها والإدارة الذاتية للجنوب هي محطة لقطع ذيول الفاسدين الذين طغوا وعبثوا بمقدرات الشعب والوطن وجعلوها مصلحة لهم ولأسيادهم وناراً لهذا الوطن والشعب المسكين.

شارك الخبر

شاهد أيضاً

إستدعاء الفتنة خطر سيحرق دعاتها أولاً

المكلا(حضارم اليوم ) كتبه: صالح شائف كثيرة هي الوسائل والأساليب التي أتبعت ومازالت تتبع حتى …