الرئيسية / أراء وكتاب / هل هم راضون عما يحدث من جرائم وانتهاك ضد المواطنين وممتلكاتهم بالضالع مقال محمد ناصر الشعيبي

هل هم راضون عما يحدث من جرائم وانتهاك ضد المواطنين وممتلكاتهم بالضالع مقال محمد ناصر الشعيبي

تواصل مليشيات الحوثي جرائمها وانتهاكاتها في ظل صمت مخزي للمنظمات الدولية فهي تمارس الانتهاكات والجرائم بكل أنواع الفن والخطط الابداعية بهذا المجال الدموي وغيره فنحن نتابع وننقل كل يوم جريمة وانتهاك بشكل مختلف في اليمن عامة وفي محافظة الضالع خاصة …..ففي هذه المحافظة تنوعت الجرائم والانتهاكات الحوثية لكل اطياف المجتمع بمختلف فئاتة فكما تسمعون الصواريخ التي تستهدف بها مدينة الضالع والقذائف والكاتيوشا التي تشنها وبكثافة على مناطق حجر والقرى المجاورة لها، وأيضآ مدينة قعطبة والقرى التابعة لها شرقآ وغربآ ومنها شخب والزبيريات وسليم وحجر والقفلة وباب غلق ووو واماكن أخرى انكسرت فيها وحاولت الانتقام منها بهذه الطريق …هذه ناحية ….
والناحية اﻷخرى التي يمارسونها هي قطع الطريق وعدم ممارسة المواطنين حياتهم الطبيعية في منطقة الفاخر الطريق الرابط بين الضالع وإب حيث يعانون المواطنين هنا وهناك حيث لايدخل قعطبة والضالع المواد الغذائية والفواكة والخضار وحيث لايستطيعون ممارسة اشغالهم المواطنين وبيع منتجاتهم ومحاصيلهم التي يعتمدون دخلهم عليها والكثير من المواطنيين يعانون قطع الطريق وسلكهم طريق إب تعز لحج عدن بمسافات طويلة بعناء ومشقة كل ذلك حصار وعذاب وانتهاك وجرائم مختلفة يمارسونها كيف لا وهي مادتهم وحكمهم على الشعب والمواطنين الاحرار الرافضين لهم و لحكمهم البائد فالميلشيات لم تسلم منها المرأة والطفل والعجوز والطالب كلها جرائم وانتهاكات تمنع الامتحان وتحتجز رؤوساء اللجان بمادة الفيزياء وتعرقل عليهم المادة بسبعة مراكز بالفاخر وسليم والعود والحشاء انتهاك بحق العلم وتحاول ايضآ استهداف المدارس بالقذائف حيث وصلت قذيفة لمدرسة الوبح وطلاب الوزاري يمتحنون ولم تنتج عن أي اضرار وأخرون مخطوفون ولا يدري عنهم أهاليهم شيء ف إلى متى سيظل الصمت والكف للمنظمات الخرساء والمجتمع الدولي لكل هذا .

ننشاشد المنظمات والمؤسسات والمجتمعات المدنية والدولية التي مازال لديها ضمير حي بوضع حد لكل مايجري من جرائم وانتهاك من قبل الميلشيا ضد المواطنين وممتلكاتهم بالضالع .

شارك الخبر

شاهد أيضاً

القضية الجنوبية و”الخنق عن طريق العناق” مقال د: عيدروس النقيب

المكلا (حضارم اليوم) كتبه د: عيدروس نصر ناصر النقيب منذ اندلاعتها الأولى بعيد الحرب الظالمة …