الرئيسية / تقارير واخبار / الحوثي يستبق جولة المحادثات الجديدة ويضع اشتراطاته لصرف رواتب الموظفين

الحوثي يستبق جولة المحادثات الجديدة ويضع اشتراطاته لصرف رواتب الموظفين

حضارم اليوم / متابعات

أعلنت مليشيات الحوثيين، الجمعة، عن شروط جديدة متعلقة بصرف مرتبات موظفي القطاعات الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في تنصل جديد من الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة، وأفضى إلى هدنة خلال الشهرين الماضيين، ثم الاتفاق على تمديدها لشهرين آخرين.

وقال المتحدث الرسمي باسم مليشيات الحوثيين، رئيس وفدهم المفاوض، محمد عبدالسلام، إن ”توحيد إيرادات النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة الأطراف الأخرى مع إيرادات ميناء الحديدة هو الحل لصرف المرتبات لعموم موظفي ومتقاعدي الجمهورية“.

وأشار عبدالسلام في تغريدة على تويتر، إلى أن اللجنة الاقتصادية التابعة للحوثيين ”على أتم الاستعداد للمناقشة متى ما أعلنت الأمم المتحدة جهوزية الأطراف الأخرى“.

يأتي ذلك قبيل جولة محادثات جديدة مرتقبة في العاصمة الأردنية عمان بين الأطراف اليمنية اليوم السبت، بحسب ما أكدته مصادر سياسية لـ“إرم نيوز“.

وكان وفد ميليشيات الحوثي وصل الجمعة الى عمان قادماً من سلطنة عمان للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات التي ستبدأ من النقطة التي انتهت منها الجولة الأولى “ فتح الطرقات وفق مراحل في محافظة تعز على أن تشمل هذه الجولة فتح طرقات في محافظات أخرى“.

وانتهت المفاوضات بين الطرفين الأسبوع الفائت دون تقدم كبير في مسار فتح الطرقات بشكل كامل، باستثناء خطوة فتح بعض الطرقات في مدينة تعز على مراحل، دون ذكر تفاصيل أخرى عن فتح بقية الطرقات المغلقة في بعض المحافظات اليمنية الأخرى.

ووفقًا لاتفاق الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة، قبل شهرين من الآن، فإن الأطراف اليمنية توافقت حول عدة بنود، تركزت على السماح بدخول 18 سفينة وقود خلال الفترة الأولى من الهدنة، إلى موانئ محافظة الحديدة واستئناف الرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء، الخاضعتين لسيطرة الحوثيين، فضلًا عن رفع الحصار المفروض من قبل الحوثيين على مدينة تعز وفتح المعابر في المحافظات الأخرى.

وتتهم الحكومة اليمنية مليشيات الحوثيين بعدم الالتزام ”بتوجيه عائدات المشتقات النفطية القادمة عبر ميناء الحديدة، لتغطية مرتبات موظفي الجهاز الإداري للدولة في مناطق سيطرتها، رغم التزام الحكومة بمنح التصاريح اللازمة لسفينتين أسبوعيا إلى موانئ الحديدة تنفيذا لبنود إعلان الهدنة برعاية أممية“، طبقًا لما ذكره وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني في تغريدة على تويتر، الاثنين الماضي.

وفي ما يخص البند المتعلق بفتح طرقات مدينة تعز المحاصرة، أكد رئيس فريق التفاوض الحكومي المتخصص في هذا الملف، عبدالكريم شيبان، أن غياب وفد الطرف الآخر (الحوثيين) منذ أيام، ”يعرقل سير المفاوضات التي نأمل أن تنتهي بالاستجابة لفتح الطرقات الرئيسية، خاصة طريق الحوبان – المدينة“.

وذكر في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“ الجمعة، أن غياب الحوثيين عن المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمّان، ”يأتي رغم انتهاء الفترة الأولى للهدنة، والتمديد لها، وتنفيذ الحكومة لالتزاماتها بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، إلا أننا نجد أن الحوثيين لم يفوا بالتزاماتهم بفتح الطرق الرئيسية إلى مدينة تعز وتوريد المبالغ المحصلة من ميناء الحديدة للبنك المركزي لسداد رواتب الموظفين في صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم“.

وطالب أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان نشره موقع الأمم المتحدة، الجمعة، الحوثيين بـ“العمل بمرونة في المفاوضات، وفتح الطرق الرئيسية على الفور“، معربين عن قلقهم إزاء ما وصفه البيان بـ“الأثر الإنساني الخطير لإغلاق الطرق المستمر حول تعز“.

كما رحب أعضاء مجلس الأمن بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين، مثنين على مرونة الحكومة اليمنية في تمكين دخول سفن الوقود إلى الحديدة، وتمكين الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان والقاهرة، وجهود الشركاء الإقليميين.

شارك الخبر

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: إعادة الإعمار في غزة قد تستغرق 80 عاما

المكلا (حضارم اليوم) خاص أفاد تقرير أصدرته الأمم المتحدة اليوم الخميس بأن إعادة بناء المنازل …